العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
139
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
الخلقيّة و العيوب الخلقيّة لما في ذلك من النّقص فيسقط محلّه من القلوب ، و المطلوب خلافه . أقول : لمّا كان المطلوب من الخلق هو الانقياد التامّ للنبيّ و اقبال القلوب عليه ، وجب أن يكون متّصفا بأوصاف المحامد من كمال العقل و الذّكاء و الفطنة و عدم السّهو و قوة الرّأي و الشّهامة و النّجدة و العفو و الشّجاعة و الكرم و السّخاوة و الجود و الإيثار و الغيرة و الرّأفة و الرّحمة و التواضع و اللّين و غير ذلك . و أن يكون منزّها عن كلّ ما يوجب التنفير عنه . و ذلك إمّا بالنّسبة إلى الخارج عنه فكما في دنائة الآباء و عهر الأمّهات ، و إمّا بالنّسبة إليه : فإمّا في أحواله فكما في الأكل على الطّريق و مجالسة الأراذل ، و أن يكون حائكا أو